|
المقالات الطبية
1.
أيهما أفضل أخذ الدواء قبل الأكل أم بعده ؟؟
2.
الدواء والغذاء
3. المضادات الحيوية وسوء
استخدامها
Misuse of antibiotics
4. أنفلونزا الخنازير AH1N1
5.
كل ما تريد أن تعرفه عن أنفلونزا
الطيور
6.
كيفية علاج نزلات البرد و
الأنفلونزا
7.
ما هو الفرق بين نزلات البرد و
الأنفلونزا ؟
8.
أسباب السرطان وطرق الوقاية منه
9.
انخفاض السكر
أيهما
أفضل أخذ الدواء قبل الأكل أم بعده ؟؟
الحديث عن علاقة الغذاء
بالدواء, هو طرح عملي ذا
أهمية وحساسية عالية، على مستوى التثقيف الطبي لعامة
الناس، ذلك أن التبعات السلبية
لتفاعل الغذاء مع الدواء شائعة جداً، وتأثيراتها واضحة على
احتمالات عدم، أو تأخير،
زوال البأس عن المريض.
وتتضمن المعايير المعتمدة ، للجنة
المشتركة لمفوضية منظمات الرعاية الصحية في الولايات
المتحدة
JCAHO،
التأكد من أن المريض تم تثقيفه بالتفاعلات المحتملة بين
الغذاء والدواء، والتعليمات الخاصة بالدواء
.
بعض الأدوية تتحمل الطعام وإفرازات الجهاز الهضمي، إلا أن
البعض الأخر منها قد
يتفاعل مع ما في المعدة أو الأمعاء، ما قد يُعيق امتصاصها
أو يُغير تركيبها، ولذا
نجد بعضاً منها علينا تناولها على معدة خالية، بينما لا
علاقة للبعض الأخر منها
بالطعام أو بإفرازات الجهاز الهضمي أو بأي أدوية يتناولها
المرء معها في نفس
الوقت . هناك مقولة علمية جديدة تقول:
" في الليل يكون امتصاص الأمعاء
للدواء أفضل"، الأمر الذي يُعيد ضرورة التركيز حول اختلاف
مفعول الدواء على جسم المريض بتأثير عوامل متعددة.
التفاعل بين الدواء وبين الطعام
"diet-drug interaction".
«حركة
الدواء» والجهاز الهضمي
والدواء، أياً كان، عبارة عن مركب كيميائي، ذو تركيبة
كيميائية حساسة، وتتأثر
بالتالي فاعلية وجدوى أنواع منها، بل غالبيتها، بالحرارة
أو الضوء أو الهواء أو
الرطوبة. هذا بالإضافة إلى أن المطلوب منها القيام به، في
الجسم، هو التأثير على
نقاط دقيقة في خلايا أعضاء معينة، أو أنظمة فسيولوجية أو
كيميائية محددة.
"حركة الدواء " ما الذي يفعله الجسم على الدواء"
, "تأثير الدواء" ما الذي يفعله الدواء على الجسم".
"هل
أتناول الدواء قبل أو بعد الأكل؟"
أي ما يشمل تأثير تفاعل
الدواء مع الطعام، وتأثير الجهاز الهضمي على الدواء
.وعلينا
أيضاً تذكر جانب مهم، وهو أن
ما يحتويه الطعام من عناصر غذائية لا يقتصر في تأثير فقط
على عملية الامتصاص
بالأمعاء، بل يتعدى تأثير بعض من تلك العناصر الغذائية على
الدواء نفسه، إلى مجموعة
من العمليات الكيميائية الحيوية التي تجري في أماكن شتى من
الجسم، كالكبد أو الكلى
أو الدم أو الأنسجة المختلفة
.وهذا
التأثير للغذاء، أو غيره من العوامل، على
الدواء في الأنسجة هو ما يُسمى بـمستوى "التوفر الحيوي"
Bioavailability
للدواء.
علاقة التفاعلات بين
الغذاء والدواء في جانب الامتصاص.
الاصل في الأدوية التي تُعطى
عبر الفم، أن يتم تناولها وتوصيلها إلى الأنسجة المُراد
علاجها دون أن تتأثر
تركيبتها الكيميائية، أي من بدء وضعها في الفم، مرورها بكل
من المعدة والأمعاء،
وامتصاصها، ومن ثم مرورها بالكبد، وبعد ذلك
توزيعها مع الدم الذي يضخه القلب إلى كافة أرجاء الجسم.
الأدوية التي
يتم تناولها عبر الفم، يتم امتصاصها بالدرجة الأولى في
الأمعاء، لأنها هي المكان
المتخصص في القيام بعملية امتصاص الغذاء أو غيره، إلا أن
هناك حالات يتم فيها إنتاج
أدوية بهيئة تُسهل امتصاصها في الفم أو المعدة، ومعلوم
أيضاً أن إتمام عملية امتصاص
الدواء، يتطلب أن يذوب القرص أو الكبسولة، في البيئة
السائلة للمعدة والأمعاء، وهو
ما يتم بفعل الماء الذي نشربه عند بلع الدواء، وبفعل
الإفرازات السائلة للعاب
والمعدة والأمعاء
.ولذا
فإن شرب الماء بوفرة مع الدواء ليس لتسهيل بلعه فحسب، بل
أيضاً لتسهيل ذوبانه وامتصاصه.
ويُمكن لمكونات الغذاء الارتباط مع
الدواء وفق
آليات فيزيائية كيميائية، وبالتالي يغدو من الصعب، على
الأمعاء
امتصاص أي من الغذاء أو الدواء، وكمثال، يرتبط
تيتراسيكلين، أحد المضادات الحيوية،
بالكالسيوم أو بالحديد أو المغنيسيوم أو الزنك، ما يُؤدي
إلى منع امتصاصها عبر
الأمعاء، ولذا يُنصح منْ يتناول ذلك المضاد الحيوي بأن لا
يتناول معه مشتقات
الألبان..
كما أننا نسمع عن أدوية مغلفة
enteric coatings
بمادة يصعب
ذوبانها في المعدة، ولا تتحلل إلا حينما تصل حبة الدواء
إلى الأمعاء مثال ذلك"بيساكوديل"Bisacodyl"دواءلعلاج
الامساك صمم ليذوب فى الامعاء و عندما يؤخذ مع الالبان
يتحلل الغلافenteric
coating
مما قد يسبب حرقان فى المعدة وتقيؤ, لذا ينصح من يتناول
ذلك الدواء بأن لايتناول معه الالبان او ادوية الحموضة.
سرعة إفراغ المعدة
مستوى سرعة إفراغ المعدة لمحتوياتها
عامل مهم في التأثير السلبي أو الإيجابي على وصول الدواء
سليماً وسريعاً إلى
الأمعاء، وبالتالي على سرعة ارتفاع نسبته في الدم ووصوله
إلى الأنسجة المريضة
لمعالجة ما بها من اضطراب.
والعكس صحيح .. وبالتالي فإن فهمنا لحركة
المعدة أساس في فهمنا دواعي إلارشادات حول كيفية تناول
دواء معين،
وتحديداً هل يكون تناول هذا الدواء على معدة خالية بعد
الطعام؟
والنساء عموماً أبطأ في إفراغ ما يتجمع في معدتهم، مقارنة
بالرجال، كما أن وجود
مواد دسمة في الطعام أو التدخين عوامل في إبطاء إفراغ
المعدة.
فإن تناول دواء على معدة خالية يعني قبل
الأكل بساعة أو بعد الفراغ منه بساعتين. وتناوله على معدة
مليئة يعني أثناء أو بعد
الأكل مباشرة.
وهنا علينا النظر إلى تأثير ثلاث عوامل على امتصاص الدواء
بفعل
خلو أو امتلاء المعدة، وهي:
أولاً:
سرعة أو بطء وصول الدواء إلى الأمعاء،
والسرعة قد تكون مطلوبة في أنواع من الأدوية، بينما قد
يكون البطء هو المطلوب في
أنواع أخرى منها، وحينما نتناول حبة دواء على معدة خالية،
فإنها ستصل إلى الأمعاء
سريعاً، وهنا قد تمتصها الأمعاء سريعاً، وبالتالي تحصل
"قمة" سريعة ووحيدة لارتفاع
نسبة الدواء في الدم.
أما لو تم تناول تلك الحبة الدوائية على معدة مليئة
بالطعام، فإنها ستصل إلى الأمعاء متأخرة نسبياً، وبكميات
متتابعة، لأنها غالباً ما
تكون قد ذابت في المعدة وامتزجت بالطعام فيها، وبالتالي
فإن ارتفاع نسبة الدواء في
الدم ستكون بطيئة.
ثانياً:
ذوبان قرص الدواء، وهو ما يشمل ذوبان الكبسولة أو الغلاف
الذي يُحيط بكمية معينة من
الدواء، ويشمل أيضاً الدواء نفسه، وصحيح أن تناول حبة
الدواء على معدة خالية يعني
وصولها سريعاً إلى الأمعاء، إلا أنه يعني أيضاً، وفي
الغالب، أن لا تتمكن حبة
الدواء من التفتت والذوبان الجيد، خاصة الأنواع الصعبة
الذوبان منها، وبالتالي قد
لا يستفيد الجسم من تناول الدواء، وفي المقابل، فإن ما
يُميز المعدة المليئة هو
أنها تُوفر فرصة لذوبان حبة الدواء، وتسهيل امتصاصها
لاحقاً.
ثالثاً:
الامتزاج
واحتمال التأثر بمكونات الأطعمة، أي في حال تناول الدواء
على معدة مليئة، كما تقدم،
وبالنظر إلى هذه الجوانب في المعدة، فإن النصيحة الطبية
لتناول دواء معين تكون
محددة، ويُقال حينها أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل
حينما نتناوله على معدة
خالية.
أو أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على
معدة مليئة
بالطعام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة هذا الأمر هي بسؤال
الطبيب مباشرة عند وصفه
للدواء، وإعادة طرح السؤال نفسه على الصيدلي عند صرفه
للدواء.
ثمة عوامل أخرى لدى الإنسان قد تُؤثر سلباً على نوعية
التفاعل
بين الطعام وبين الدواء، وهي ما تشمل:
-
العمر .. وهو كلما زاد العمر، قل مستوى نشاط
عمليات الأيض أو التمثيل بالدواء، كما يقل النشاط في قدرات
الجهاز الهضمي من جوانب
الحركة والإفرازات والامتصاص.
-
وجود أمراض أخرى لدى الإنسان، مثل مرض السكري أو
غيره، وهو ما يُؤدي إلى اضطرابات متنوعة
في كيفية تعامل الجهاز الهضمي للجسم مع
الدواء.
هذا دون إغفال الإشارة
إلى أن وجود عدة أمراض مزمنة في الجسم يُؤدي لا محالة إلى
تناول قائمة، طويلة من الأدوية ، وهذا قد يُربك الجهاز
الهضمي.
-
نوع الجنس، ذكر أو أنثى .. ، التغيرات التي تعتري المرأة،
من حيض أو حمل أو هرمونات،
والاختلافات في نوعية التغذية والنشاط البدني ، قد تُؤدي
إلى اختلافات في تفاعل الجهاز الهضمي فيما بين
الجنسين.
-
حجم الجسم ومقدار وزنه، وأيضاً كمية الشحم فيه،. وكيفية
ونوعية مكونات التغذية، بين ذوي الوزن
الطبيعي والوزن الزائد، كما أن كمية الشحم لها تأثيرات على
نسبة العديد من
الهرمونات والمواد الكيميائية في الجسم، كما أن الشحم بحد
ذاته يُعتبر مخزناً
لتراكم بعض أنواع الأدوية ما يُثير العديد من الاضطرابات
المحتملة في العلاقة بين
الغذاء والجهاز الهضمي من جهة وبين الدواء من جهة مقابلة.
-
تناول نوعية محددة
من التغذية، مثل تغذية النباتيين الذين يتجنبون الأطعمة
الحيوانية المصدر، أو
مُتبعي إحدى طرق الحمية الغذائية، كالعالية المحتوى من
البروتينات مثل حمية
"أتكن"
أو غيرها.
-
مدى استهلاك مواد معينة. كالكحول أو المخدرات أو
التدخين.
د/طارق نبيل محمود
صيدلى اكلينيكى
مركز المعلومات الدوائية بالمستشفى
الدواء والغذاء
_
هل يوجد علاقة بين الدواء والغذاء وما تأثير الدواء على العناصر
الغذائية؟
هناك علاقة وثيقة بين الدواء والغذاء وقد يؤدي الغذاء
إلى امتصاص الدواء أو التقليل من امتصاصه، وكذلك الدواء له تأثير على
امتصاص بعض
المواد الفعالة في الغذاء، فالعلاقة إذن هنا ذات وجهين:
(أ)ـ تأثير الغذاء على
الدواء و(ب) ـ تأثير الدواء على الحالة الغذائية للمريض.
_
أولا: تأثير
الغذاء على الدواء ويتضح بأكثر من طريقة هي:
أ ـ التأثير على معدلات امتصاص
الدواء.
تتغير معدلات امتصاص الدواء في الجهاز الهضمي تبعا لعدة
عوامل أهمها
درجة الحموضة في المعدة وحرارة المعدة
والأمعاء والإفرازات الموجودة في الجهاز
الهضمي وأمثلة على ذلك وجود الغذاء في المعدة يزيد من إفرازات حمض
الهيدروكلوريك
الذي يعمل على هدم المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق
الفم لذلك ينصح بإعطاء
البنسلينات الفمية قبل الأكل بساعة أو
بعد الأكل بثلاث ساعات.
ب ـ التأثير
على معدلات نقل الدواء:
في حالات سوء التغذية الناجمة عن نقص الطاقة
والبروتين يقل مستوى بروتين البلازما المسؤول عن ارتباط الدواء
«الالبيومين» مما
يزيد من سمية الدواء غير المرتبط ببروتين البلازما.
ج ـ التأثير على معدلات
إخراج الدواء:
إن الدواء الذي يميل للحمضية إذا اخذ مع غذاء يعطي عند
تمثيله
بولا يميل للقلوية فان معدل التخلص من الدواء يزيد بينما لو اخذ هذا
النوع من
الأدوية مع أغذية تعطي عند تمثيله بولا يميل للحمضية فان
معدلات التخلص من الدواء
ستقل.
_
ثانيا: تأثير الدواء على العناصر الغذائية
أ ـ التأثير على
شهية المريض: تؤثر بعض الأدوية سلبا على شهية المريض وحاسة التذوق عنده مثل بعض
الأدوية المستخدمة في علاج السرطان
والأدوية المستخدمة لعلاج التشنجات العضلية
.
ب ـ التأثير على معدلات امتصاص العناصر الغذائية:
تسبب الأدوية المسهلة
سرعة مرور الطعام وفضلاته نحو الخارج
وتحول دون امتصاصه وتسبب بعض الأدوية
المستخدمة لخفض الجلوكوز في الدم بعض أنواع الأنيميا نتيجة
سوء امتصاص فيتامين
B12.
ج ـ التأثير على تمثيل العناصر الغذائية:
تماثل بعض الأدوية في تركيبها
الكيميائي بعض العناصر الغذائية مما يجعلها تحل محلها في
إحدى مراحل تمثيلها
.
د ـ التأثير على إخراج العناصر الغذائية:
بعض الأدوية المدرة للبول مثل
الفيوراسيمايد لها تأثير قوي على وظائف الكلية لأنها تمنع
من إعادة امتصاص
الكالسيوم ما يجعل الكمية المفرزة مع البول أكثر من المستويان العادية
بينما أدوية
الثيازيد تساعد على زيادة إعادة امتصاص الكالسيوم وزيادة
معدل الكالسيوم في الدم عن
النسبة المطلوبة.
هـ ـ التأثير العكسي للأدوية:
المرضى الذين يعانون
من الفشل الكلوي يعتبر ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم
مهددا لحياة المريض واستخدام
الأدوية مثل الامبسلين التي تحتوي على قدر من الصوديوم يؤثر سلبا على
المرضى الذين
يحتاجون إلى تحديد كمية الصوديوم مثل أمراض ضغط الدم وتليف
الكبد.
د/طارق نبيل محمود
صيدلى اكلينيكى
مركز المعلومات الدوائية بالمستشفى
المضادات
الحيوية وسوء استخدامها
Misuse of antibiotics
هل تلعب المضادات الحيوية دورا مهما
في علاج العديد من الأمراض؟
نعم تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد
من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام
الأمثل باتباع إرشادات الطبيب
وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت
بطريقة عشوائية وأسيء
استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة
المريض. وهناك اعتقاد شائع بأن
المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيرا من
المرضى يلحون على الطبيب
أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف
المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلا
من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو
عدم جدواه كأن تكون
معاناتهم من التهاب فيروسي، لا تؤثر فيه المضادات كالرشح
والأنفلونزا.
كيف يمكن معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض؟
الطبيب
المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا
المسببة للمرض وذلك عن طريق
أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من
خلال أخذ عينة من الجزء
المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع
البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على
تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.
وفي
بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين
لكثرة استعماله يجري فحص
المناعة ومدى فعالية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا،
ولهذا الغرض تزرع البكتيريا
المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة
الألوان وكل منها مشرب بنوع
معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود
هالة شفافة خالية من
البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيرا على
البكتيريا هو الذي تتكون
حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعا.
ماذا عن أنواع المضادات
الحيوية؟
يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات
الحيوية ,وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى
تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالا بشكل
رئيسي على البكتيريا
إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعلا ضد البكتيريا سالبة
الجرام، والبعض الآخر فعال
ضد النوعين، ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها.
كيف يختار
الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض؟
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب
للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم
بناء على عدة عوامل،
منها:
التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا
الغازية ومعرفة
المضاد الحيوي المناسب.
صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار
من حيث:
تركيزه في الجسم لأن المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا
معينة ولكن
تركيزه في الجسم لا يصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لا
نحصل على النتيجة
المرجوة.
طريقة طرحه من الجسم: فمثلا إذا كان الجسم يتخلص من الدواء
سريعا
فهذا يستدعي إعطاءه على فترات متقاربة.
سمية الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي
الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت
المنفعة على الضرر فلا بأس
من صرفه للمريض.
كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها
بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير.
عوامل تتعلق
بالمريض ومنها:
العمر والجنس والوزن.
حالة أعضاء الجسم خاصة الكلية
والكبد.
حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة
عن
استعمال بعض المضادات الحيوية.
شدة العدوى.
إذا كانت المريضة حاملا
أو مرضعا.
إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية
أخرى.
عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء للقضاء على
البكتيريا، وذلك
لعدة أسباب منها:
منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من
المضادات
تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من
نوع من
المضادات.
تقليل التكلفة.
وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر
من مضاد وذلك لأسباب منها:
زيادة فعالية الدواء في القضاء على
البكتيريا.
تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.
تقليل جرعة
الدواء.
حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.
هل معظم
الأدوية لها آثار جانبية؟
نعم معظم الأدوية التي يتعاطاها المريض تسبب آثارا
جانبية غير مرغوبة، بعضها يكون أعراضا خفيفة لا تشكل خطرا
على المريض وبعضها قد
يهدد حياته. والمضادات الحيوية شأنها شأن باقي الأدوية قد
ينجم عن استعمالها آثار
جانبية قد تكون خفيفة وقد تكون شديدة وذلك لأسباب متعددة،
منها ما يحدث بسبب طبيعة
جسم الإنسان، أو بسبب خصائص الدواء، أو بسبب زيادة الجرعة
الدوائية الموصوفة، أو
أحيانا عند استخدام دواء آخر أو مع تناول أغذية معينة أو
بسبب عدم التشخيص السليم
أو غيرها من الأسباب.
ما أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية
شيوعا؟
-
من أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا:
ظهور حساسية
لأجسام بعض المرضى عند تناول نوعية من المضادات وخصوصا
مجموعة البنسلين، وتختلف
درجة الخطورة من شخص إلى آخر، فمنها ما هو قليل الخطورة
مثل الإسهال الخفيف والقيء
والحرقان الخفيف في المعدة أو طفح جلدي وهرش، ومنها ما هو
أخطر من ذلك مثل الإسهال
الشديد أو صعوبة التنفس، وفي هذه الحالة يجب على المريض
التوقف فورا عن أخذ الدواء
والاتصال بالطبيب المعالج.
قد تتسبب بعض أنواع المضادات الحيوية خصوصا
واسعة المدى - في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في
الأمعاء بسبب عدم اتباع
الإرشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل
إصابة الأمعاء بهجمات
بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها.
بعض المضادات الحيوية
تستطيع عبور الحاجز المشيمي وتصل إلى الجنين محدثة آثارا
جانبية بالغة على الجنين،
وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك بعض
المضادات قد تؤثر على الرضيع
من خلال لبن الأم.
هل هناك أدوية معينة تؤثر على المضادات الحيوية
وتتأثر بها؟
نعم هناك بعض الأدوية التي تؤثر على المضادات الحيوية
وتتأثر بها
إذا أخذت معها في الوقت نفسه، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
معظم المضادات الحيوية
تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل إذا أخذت في الوقت نفسه
مما يؤدي إلى احتمالية
الحمل، لذا على المرأة استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بعد
الاستشارة. تتعارض أغلب المضادات الحيوية بعضها مع بعض في
الوقت
نفسه.
لذلك عند تناول المريض المضاد الحيوي مع ادوية أخرى يجب
إخبار
الطبيب أو الصيدلي بذلك، لأن تناول المريض أكثر من دواء في
الوقت نفسه قد يزيد
فعالية أو تأثير أحد الأدوية على دواء آخر مؤديا إلى آثار
جانبية خطيرة، كما قد
يتسبب في إبطال أو تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي
استعمال أكثر من دواء إلى
إنتاج مركب آخر له تأثيرات عكسية للدواء الأصلي.
هل سوء استعمال
المضادات الحيوية يؤدي إلى أن تكتسب البكتيريا مناعة ضدها؟
قد تكتسب البكتيريا
مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة لسوء الاستعمال، وذلك عند
الاستهلاك المفرط
للمضادات الحيوية أو حينما تعطي بجرعات غير مناسبة، أو
تعطى بالقدر المطلوب على
فترات غير منتظمة بين الجرعات، أو تعطي لمدة قصيرة غير
كافية للعلاج. ومن الأسباب
كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالات لا تحتاج
إلى معالجة بل تشفى ذاتيا،
ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث
تخلق البكتيريا ولديها
القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها،
وقد تكتسب البكتيريا هذه
المناعة بطرق مختلفة.
ألا يوجد أدوية تستطيع أن تتخطى كل هذه
المشاكل؟
بسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف
العلماء على تطوير
أدوية جديدة قادرة على تخطي تلك المشاكل، ومن تلك البحوث
ما توصل إليه مجموعة من
العلماء من نوع جديد من الأدوية الذكية التي يمكن أن تكون
بديلا للمضادات الحيوية
وتساعد على حل مقاومة البكتيريا للأدوية. قام هؤلاء
العلماء بتصميم مادة بيبتيد وهي
جزء تفرزه النباتات والحيوانات لمقاومة العدوى، له خصائص
مشابهة للمضادات الحيوية،
يقوم البيبتيد بعمل ثقوب في غشاء خلية البكتيريا مما يؤدي
إلى قتلها. ومن خصائص هذا
الأسلوب الجديد في العلاج أن البكتيريا لم تتعرف على ذلك
التركيب من قبل مما يصعب
عليه مقاومة المضاد الحيوي.
ماذا يفعل المريض إذا أحس بآثار جانبية غير
طبيعية؟
عند إحساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد أخذ المضاد
يجب إخبار
الطبيب أو الصيدلي فورا، وعدم إهمالها لأن بعض الآثار قد
تكون خطيرة على صحة
المريض، على المريض التأكد من تاريخ الصلاحية للمضاد
الحيوي فتناول المضاد بعد
انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة على صحة المريض، على
سبيل المثال أدوية
التتراسيكلين تتحول بعد انتهاء مدة الصلاحية إلى مادة سامة
تسبب إصابات خطيرة في
الكلية، من الضروري للحامل أو المرضع عند صرف المضاد
الحيوي إخبار الطبيب أو
الصيدلاني عن ذلك حتى لا تعرض جنينها أو طفلها إلى الأذى،
عند صرف المضاد على شكل
كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها أو مضغها لأن
هذا يؤثر على امتصاص
الدواء وعلى فعاليته. أغلب المضادات الحيوية الموصوفة
للأطفال تكون على هيئة شراب
أو مسحوق يضاف إليه الماء ليصبح جاهزا للشرب، مثل هذه
الأدوية يجب حفظها في الثلاجة
مع ملاحظة أن مدة صلاحيتها لا تتعدى الأسبوع.
تنبيهات مهمة
على
المريض ألا يصر على الطبيب المعالج أو الصيدلي لصرف المضاد
الحيوي لأن المضادات لا
تستخدم إلا في حالة الالتهابات البكتيرية فقط، وكثرة
استخدامها لها أضرار بالغة على
صحة المريض.
على المريض أن يصغي جيدا للتوجيهات التي يقدمها
الطبيب أو الصيدلي عند صرف المضاد الحيوي، ويتأكد من كيفية
أخذ الدواء وعدد المرات
والمدة وهل يؤخذ قبل الأكل أو بعده.. وغيرها من التعليمات.
لا بد للمريض من
إكمال المدة المحددة للعلاج، ولا ينبغي إيقاف تناول العلاج
عند تحسن الحالة الصيحة،
لأن ذلك يؤدي إلى ظهور البكتيريا مرة أخرى وقد تكتسب مناعة
من المضاد بحيث لا تتأثر
به مستقبلا مما يؤدي إلى صعوبة العلاج.
من الأفضل للمريض الذي يعالج المضاد
الحيوي ألا يعرض جلده لأشعة الشمس.
عند وجود حساسية سابقة من أحد المضادات
الحيوية يجب على المريض إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك،
ويجب عمل فحص للحساسية، من
هذا المضاد قبل تعاطيه، يجب عدم إعطاء المضاد الحيوي لأي
شخص آخر غير المريض، وذلك
لأن هذا الدواء فعال ضد بكتيريا معينة وفي حالة خاصة، وقد
لا يكون مناسبا لحالة
مريض آخر.
د/طارق نبيل محمود
صيدلى اكلينيكى
مركز المعلومات الدوائية بالمستشفى
إنفلونزا الخنازير
AH1N1

صورة تحدد فيروس
إتش 1 إن 1 التقطت عبر
المجهر الإلكتروني في معامل
سي دي سي.
إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية:
Swine influenza
أو swine flu
أو hog flu
أو pig flu)
هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا
تنتمي إلى أسرة
أورثوميكسوفيريداي (بالإنجليزية:
Orthomyxoviridae)
التي تؤثر غالباً على
الخنازير. هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي
الانفلونزا في الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها
الولايات المتحدة و
المكسيك و
كندا و
أمريكا الجنوبية و
أوروبا و
شرق آسيا
[1]
[2]. فيروسات إنفلونزا الخنازير تؤدي إلى إصابات و
مستويات مرتفعة من المرض، لكنها تتميز بانخفاض معدلات
الوفاة الناتجة عن المرض ضمن الخنازير[3].
و حتى عام
2009 تم التعرف على ستة فيروسات لإنفلونزا الخنازير و
هي
فيروس الإنفلونزا ج و
H1N1 و
H1N2 و
H3N1 و
H3N2 و
H2N3. و تبقى هذه
الفيروسات منتشرة ضمن الخنازير على مدار العام، إلا أن
معظم حالات الانتشار الوبائية ضمن الخنازير تحدث في أواخر
الخريف والشتاء كما هو الحال لدى البشر.[4]
[2]
كان انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير للإنسان نادر نسبياً
و خاصة أن طبخ لحم الخنزير قبل استهلاكه يؤدي إلى تعطيل
الفيروس. كما أن الفيروس لا يسبب أعراض
الإنفلونزا للإنسان في معظم الأحيان و يتم معرفة إصابة
الشخص بالمرض فقط بتحليل تركيز
الضد في الدم. إلا أن احتمالية انتقال فيروس انفلونزا
الخنازير من الخنازير إلى البشر قد زادت مؤخراً نتيجة
التحورات الجينية التي حدثت في
دنا الفيروس، و عادة ما تصيب العدوى الأشخاص العاملين
في مجال تربية الخنازير فقط حيث يكون هناك اتصال مستمر مما
يزيد من احتمالية انتقال الفيروس. منذ منتصف
القرن العشرين تم تسجيل خمسين حالة بشرية مصابة بفيروس
إنفلونزا الخنازير، و عادة تكون أعراض العدوى مشابهة
لأعراض الإنفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم و ارتفاع حرارة
الجسم و إرهاق و آلام في العضلات و سعال و صداع.
الفيروس
الفيروسات المعروفة بالتسبب بأعراض الإنفلونزا في
الخنازير هما
فيروس إنفلونزا أ و
فيروس إنفلونزا ج، و الفيروس أ هو الشائع بين
الخنازير. على الرغم من مقدرة كل من الفيروس أ و ج إصابة
الإنسان إلا أن الأنواع المصلية التي تصيب الإنسان تختلف
عن تلك الني تصيب الخنزير. و الفيروس عادة لا ينتقل بين
الفصائل الحية المختلفة إلا إذا حدث
إعادة تشكيل للفيروس، عندها يتمكن الفيروس من الإنتقال
ما بين الإنسان و الخنازير و الطيور.
فيروس الإنفلونزا أ
يصيب الفيروس أ كل من البشر و الخنازير و
الطيور، و تم التعرف حالياً على أربعة أنواع فرعية
لفيروس الانفلونزا أ تم عزلها في الخنازير[5] :
H1N1
H1N2
H3N2
H3N1
بيد أن معظم فيروسات الأنفلونزا التي تم عزلها -خلال
العدوى عام 2009- من الخنازير كانت فيروسات
H1N1. تم عزل
فيروسات انفلونزا الخنازير الكلاسيكية (فيروس الانفلونزا
من النوع H1N1)
لأول مرة من خنزير في
1930
[6].
فيروس الإنفلونزا ج
يصيب
فيروس إنفلونزا ج كل من البشر و الخنازير فقط و لكنه
نادر الإنتقال للبشر و ذلك لقلة التنوع الجيني و الكائنات
المضيفة للفيروس. سبب الفيروس
فاشية في كل من
اليابان عامي
1996 و
1998 و
كاليفورنيا.
[7]
[عدل]
التاريخ
يفترض بعض العلماء أن أول وباء لإنفلونزا الخنازير ينتشر
بين البشر حصل عام
1918، حيث ثبت إصابة الخنازير بالعدوى مع إصابة البشر،
إلا لم يثبت بشكل قاطع من تلقى العدوى أولاً.
[8] و تم التعرف على أول فيروس إنفلونزا كمسبب
للإنفلونزا لدى الخنازير عام
1930،[9]
و خلال الستين سنة التي تلت هذا الإكتشاف كان فيروس
H1N1 هو الفيروس
الوحيد المعروف لإنفلونزا الخنازير. و بين عامي
1997 و
2002 تم التعرف على ثلاث نمطيات جديدة من فيروسات
إنفلونزا الخنازير في
أمريكا الشمالية. فبين العام
1997 و
1998 انتشر الفيروس
H3N2 الناتج من
عملية
إعادة تشكيل الفيروس من فيروس يصيب البشر و آخر الطيور
و الخنازير، و منذ ذلك الحين يعتبر الفيروس
H3N2 أحد
المسببات الرئيسية للإنفلونزا لدى الخنازير في أمريكا
الشمالية. و ثم نتج من إعادة تشكيل
H1N1 و
H3N2 تكون
فيروس جديد وهو
H1N2. و في عام
1999 ظهر نمط جديد من الفيروسات و هو
H4N6 و الذي نتج
من عبور بين الأصناف من الطيور إلى الخنازير، و سبب
فاشية صغيرة و تم تحييدها في مزرعة في
كندا.
[9]
أكثر الفيروسات المسبب لإنفلونزا الخنازير انتشاراً هو
الفيروس H1N1،
و هو أحد الفيروسات التي انحدرت من
وباء إنفلونزا 1918.
[10] و لكن كان انتقال الفيروس من الخنازير للبشر
نادرالحدوث حيث تم تسجيل 12 حالة في
الولايات المتحدة منذ عام
2005.
[11] قدرة الفيروس على الانتشار بين الخنازير دون
البشر أدى إلى بقاء الفيروس مع تلاشي المناعة المكتسبة ضده
لدى البشر، مما قد يكون السبب لسهولة انتشار الفيروس بين
الناس في الوقت الحالي.
[12]
انتشار الفيروس بين الخنازير شائع الحدوث و يسبب خسائر
مالية لتجارة لحوم الخنازير. فعلى سبيل المثال سبب المرض
خسائر تقدر بحوالي 65 مليون
جنيه إسترليني كل عام.[13]
[عدل]
عدوى 1918
مقال تفصيلي :وباء
إنفلونزا 1918
فيروس الإنفلونزا الأسبانية
H1N1 التي سببت
بمقتل ما يقارب 5٠ مليون شخص أصيبت به أيضاً الخنازير في
نفس الفترة. و لكن الأبحاث لم تستطع تأكيد المصدر الأساسي
للفيروس؛إلا أن بعض المؤرخين رجحوا أن يكون المصدر الرئيسي
للفيروس هو ولاية
كنساس في
الولايات المتحدة[14]،
و لم تستطع الدراسات إثبات أو نفي انتقالية الفيروس من
الخنازير للبشر أو العكس.
[15]
[16]
[عدل]
عدوى 1976

الرئيس
فورد يتلقى لقاح ضد الفيروس
أصيب 14 جندي من قاعدة فورت ديكس (بالإنجليزية:
Fort Dix)
في
الولايات المتحدة الأمريكية في فبراير من عام
1976 بعدوى إنفلونزا الخنازير. و أدت هذه الحادثة إلى
موت أحد الجنود، بينما احتاج ال13 الباقين الدخول للمستشفى
لتلقي العلاج. و أدت المخاوف من انتشار الوباء إلى طلب
الرئيس
جيرالد فورد القاضي بتحصين جميع سكان الولايات المتحدة
ضد الفيروس H1N1.
و لكن تأخر تطبيق برنامج التحصين و حصل 24٪ فقط من السكان
على التطعيم المناسب.[17]
[18]
عدوى عام 1988
في
سبتمبر عام
1988 أدت عدوى انفلونزا الخنازير إلى وفاة امرأة حامل
في ولاية
ويسكونسن الأمريكية بالإضافة إلى مئات الإصابات، وقعت
الإصابة عقب زيارتها إلى لمكان عرضت فيه خنازير، و قد وجد
أن نسب الإصابة ما بين تلك الخنازير كانت 76%، و قد أصيب
زوج المرأة المتوفاة بالمرض إلا أنه تماثل للشفاء لاحقاً.[19][20]
سواف عام 2007
في
20 أغسطس
2007 قامت إدارة الزراعة في
الفلبين بالتحذير من انتشار
سواف لإنفلونزا الخنازير بين مزارع الخنازير في بعض
مناطقها. و بلغ
معدل وفاة الخنازير إلى ١٠٪.
[21]
[22]
عدوى 2009
مقال
تفصيلي :إنفلونزا
الخنازير عدوى 2009

حالات مؤكدة تبعها موت المريض
حالات مؤكدة حالات غير مؤكدة
سبب عدوى 2009 فصيلة جديدة من الفيروس
H1N1 حيث لم يتم
تحديدها من قبل.
[23] بدأ انتشار عدوى إنفلونزا الخنازير بين البشر في
فبراير
2009 في
المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير
معروف المنشأ، و أدى المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 4
سنوات، فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب الإصابة
بإنفلونزا الخنازير، و لكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى
واخر شهر مارس
2009. و تبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة حتى صنفته
منظمة الصحة العالمية بالمستوى الخامس من تصنيف
الجوائح (المرحلة الخامسة: العدوى باتت منقولة من شخص
إلى آخر و قد سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفتين موجدين
في منطقة واحدة حسب توزيع المناطق المعتمد من منظمة الصحة
العالمية). و كان للمكسيك و الولايات المتحدة و كندا العدد
الأكبر من الحالات. و بلغت عدد الوفيات حسب إحصاءات منظمة
الصحة حتى يوم
11 ديسمبر
2009 9596 حالة وفاة فيما توقفت المنظمة عن إحصاء عدد
الحالات لعجزها عن ذلك.
[24]
كان يظن أن الفيروس H1N1
المسبب للعدوى نتج من
إعادة تشكيل أربعة أنواع من
فيروس الإنفلونزا أ و هي اثنان يصيبان الخنازير و واحد
مستوطن لدى الطيور و واحد يصيب البشر.
[25] لكن آخر الدراسات تشير إلى أن الفيروس نتج من
إعادة تشكيل فيروسين مستوطنين لدى الخنازير.
[26] 1900
الإصابة

صورة
للفيروس H1N1 تحت
المجهر الإلكتروني
الانتقال بين الخنازير
الإنفلونزا مرض شائع بين الخنازير، يقدر أن حوالي نصف
الخنازير في
الولايات المتحدة يتعرضون للفيروس خلال حياتهم.
[27] ينتقل المرض عن طريق الإتصال المباشر بين حيوان
مريض و آخر معافى، و لهذا تزداد مخاطر انتقال المرض في
المزارع التي تحتوي على أعداد كبيرة من الخنازير. و ينتقل
المرض إما عن طريق احتكاك أنوف الخنازير ببعضها أو عن طريق
الرذاذ الناتج من السعال و العطس. كما يعتقد أن
الخنزير البري يلعب دورا مهما في نقل العدوى بين
المزارع.
[28]
[29]
الانتقال للبشر
العاملين في مجال تربية الخنازير و رعايتها هم أكثر
الفئات عرضة للإصابة بالمرض. تصيب فيروسات إنفلونزا
الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة.
وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى
الخنازير. يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو
إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع
مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات
خليطة جديدة.[30]
ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى
البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين
البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة
شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال
السعال والعطس.[31]
أعراض
لدى الخنازير
تسبب العدوى للخنازير ارتفاع درجة الحرارة و
سعال و
عطس و مشاكل في التنفس و انعدام الشهية، و في بعض
الحالات قد تؤدي العدوى للإجهاض. على الرغم من انخفاض معدل
الوفاة (١-4٪) إلا أن العدوى تؤدي إلى انخفاض الوزن بمعدل
١٢
رطل خلال ٣ إلى 4 أسابيع مما يسبب خسارة مالية
للمزارعين.
[32]
لدى البشر
حسب
مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC)
فإن أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لأعراض
الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة
الحرارة وسعال و ألم في العضلات و إجهاد شديد. ويبدو أن
هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من
الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.[33]
لا يمكن التفريق بين الأنفلونزا الشائعة و بين إنفلونزا
الخنازير إلاّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس، لهذا
حث الCDC
الأطباء في الولايات المتحدة على وضع إنفلونزا الخنازير
ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى المصابين بأعراض
الإنفلونزا و تعرضوا لشخص مصاب بإنفلونزا الخنازير أو
كانوا في أحد الولايات
الأمريكية المصابة بالإنفلونزا.
[34]
الوقاية
الوقاية لدى الخنازير
تعتمد الوقاية بشكل كبير على إدارة المزارع بشكل يمنع
انتشار العدوى، و يتم ذلك برفع مستوى النظافة و التعقيم و
العناية الصحية و عزل الحيوانات المريضة. كما أن الحد من
كثافة الخنازير في كل مزرعة يمنع تفشي العدوى بشكل كبير، و
خاصة أن عملية السيطرة على العدوى عن طريق اللقاح فقط عادة
ما تفشل. ففي السنوات الأخيرة أصبح اللقاح المستخدم غير
فعال في العديد من الحالات نتيجة لتطور الفيروس و تحوره
المستمر.
الوقاية لدى البشر
الوقاية من انتقال العدوى من الخنازير
احتمالية إصابة البشر بالعدوى من الخنازيركبيره
حاليا(سجلت 1233حالة منذ منتصف 3 أشهر) إلا أنه ينصح
المزارعون و من لهم اتصال ومخالطة بالخنازير باستعمال
كمامات الأنف و الفم لمنع الإصابة بالعدوى. كما ينصح
المزارعون بتلقي اللقاح ضد إنفلونزا الخنازير.
[35]
الوقاية من انتقال العدوى بين البشر

مسافرو القطار في
المكسيك يلبسون أقنعة واقية
تحد الإجرائات التالية من احتمالية انتقال العدوى بين
البشر:
غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.
تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض خاصة عند المرأة
الحامل لإحتمال إنتقال المرض إلى الجنين
ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.
أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار
الفيروس.
تجنب لمس العين أو الأنف إلا أن تكون متأكدا من نظافة
يديك وذلك منعا لانتشار الجراثيم.
إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه
أعراض الأنفلونزا، أبلغ الطبيب المعالج وتجنب مخالطة
الآخرين، فقد تكون مصاباً بالأنفلونزا.
غسل اليدين بعد ملامسة الأسطح بشكل مستمر.
غسل الأسطح بالمحاليل المطهرة بشكل روتيني.
يجب تشخيص الإصابة سريعًا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق
لتحديد ما إذا كنت مصاباً بفيروس أنفلونزا الخنازير.
1.
^
سكاي نيوز - Swine Flu: Your
Health Questions Answered
2.
^
أ
ب
Swine influenza. The Merck
Veterinary Manual. 2008. Retrieved on
May 6, 2009
3.
^
Illinois
Department of Public
Health
4.
^
Straw, B.E., J.J. Zimmerman, S. D’Allaire, and D.J.
Taylor, D.J., eds. 2006. In:
Diseases of Swine, 9th ed.,
Iowa State University Press, Ames,
IA. p. 201-244.
5.
^
LEKCHAROENSUK P, LAGER KM, VEMULAPALLI R, WOODRUFF
M, VINCENT AL, RICHT JA.
Novel
Swine Influenza
Virus Subtype H3N1, United States,
Emerging Infectious
Diseases, 2006, Volume 12, N°5, 787-794
6.
^
Bikour, M. H., E. H. Frost, S. Deslandes, B.
Talbot, and Y. Elazhary. 1995.
Persistence of a 1930 swine
influenza A (H1N1) virus in Quebec.
J. Gen. Virol.
7.
^
Matsuzaki Y, Sugawara K,
Mizuta K, et al (February 2002). "Antigenic
and genetic characterization of influenza C viruses
which caused two
outbreaks in Yamagata City,
Japan, in 1996 and 1998". J. Clin. Microbiol. 40
(2): 422–9
8.
^
"1:
The Story of Influenza",
in Knobler S, Mack A, Mahmoud A,
Lemon S:
The Threat of Pandemic Influenza: Are We Ready? Workshop
Summary
(2005).
Washington, D.C.: The National Academies Press.
9.
^
أ
ب
Olsen CW (May 2002).
"The
emergence of novel swine influenza viruses in North
America".
Virus
Research
85 (2):
199–210.
PMID 12034486.
10.
^
"Soft
evidence and hard sell"،
New York Times،
5
September 1976.
11.
^
"U.S.
pork groups urge hog farmers to reduce flu risk"،
26 April
2009.
12.
^
Heinen, P. (2003),
"Swine
influenza: a zoonosis", Veterinary
Sciences Tomorrow:
1–11,
<http://www.vetscite.org/publish/articles/000041/print.html>.
وُصل إليه في
5 مايو
2009
13.
^
Kay RM, Done SH, Paton DJ (August 1994). "Effect of
sequential porcine reproductive and respiratory syndrome
and swine influenza on
the growth and performance of finishing pigs".
Vet. Rec.
135 (9): 199–204.
PMID 7998380.
14.
^
Alfred
Crosby, America's
Forgotten Pandemic, Cambridge University Press, 1985;
Andrew Price-Smith,
Contagion and Chaos, Cambridge, MA: MIT Press, 2009.
15.
^
Taubenberger JK, Morens DM
(2006). "1918 Influenza: the mother of
all pandemics".
Emerg Infect Dis 12 (1): 15–22
16.
^
Vana G and
Westover KM. Origin
of the 1918 Spanish influenza virus: a comparative
genomic
analysis. Mol Phylogenet
Evol. 2008 Jun;47(3):1100-10. 2008 Feb 14
17.
^
Swine Influenza A Outbreak,
Fort Dix, New Jersey, 1976.
Emerging
Infectious Diseases
(2006-01).
PDF
18.
^
"What
Can We Learn From the 1976 Flu Debacle?"،
Glenn
Beck
Fox News،
April
27, 2009.
محقق في 2009-04-29.
19.
^
http://www.cdc.gov/swineflu/key_facts.htm
Key
Facts About Swine
Flu (CDC)
20.
^
Jason George (April 28, 2009).
"Swine
flu: Last U.S. swine flu death in 1988 in Wisconsin".
Chicago
Tribune.
21.
^
"DA probes reported swine
flu 'outbreak' in N. Ecija". Gmanews.tv.
Retrieved on 2009-05-06.
22.
^
"Gov't declares hog cholera
alert in Luzon". Gmanews.tv. Retrieved
on 2009-05-06.
23.
^
Maria Zampaglione (April
29, 2009). "Press Release: A/H1N1 influenza like human
illness in Mexico
and the USA: OIE
statement". World Organisation for Animal Health.
Retrieved on
May 6, 2009.
24.
^
[1]
25.
^
"Deadly new flu virus in US
and Mexico may go pandemic". New
Scientist.
2009-04-24. Retrieved on 2009-05-06.
26.
^
[V
Trifonov, H
Khiabanian, B
Greenbaum, R Rabadan (30 April 2009). "The origin of the
recent
swine influenza
A(H1N1) virus infecting humans". Eurosurveillance 4 (17).
http://www.eurosurveillance.org/images/dynamic/EE/V14N17/art19193.pdf.]
27.
^
"Influenza Factsheet".
Center for Food Security and Public Health,
Iowa State University.
28.
^
Mary J. Gilchrist,
Christina Greko, David B. Wallinga, George W.
Beran, David G. Riley, and
Peter S. Thorne. The Potential Role of Concentrated
Animal Feeding
Operations in Infectious Disease Epidemics and
Antibiotic
Resistance. Environ Health
Perspect. 2007 February; 115(2): 313–316.
29.
^
Vicente, J.; Leon-vizcaino,
L.; Gortazar, C.; Jose Cubero, M.;
Gonzalez, M.; Martin-atance,
P. (2002), "Antibodies to selected viral and
bacterial pathogens
in European wild boars from southcentral Spain", Journal
of
wildlife diseases 38 (3):
649.
30.
^
كيف تنتشر انفلونزا الخنازير في البشر؟
reuters
، تاريخ الولوج 25-04-2009
31.
^
إنفلونزا الخنازير تقلق أميركاالجزيرة، تاريخ الولوج
25-04-2009
32.
^
The Merck Veterinary Manual
33.
^
"Swine Flu and You". CDC.
2009-04-26. Retrieved on
2009-05-06.
34.
^
Centers for
Disease Control and
Prevention (April 26, 2009). "CDC Health Update: Swine
Influenza A (H1N1)
Update: New Interim Recommendations and Guidance for
Health
Directors about Strategic
National Stockpile Materiel". Health Alert Network.
Retrieved on May 6, 2009
35.
^
Ramirez
A, Capuano AW,
Wellman DA, Lesher KA, Setterquist SF, Gray GC (June
2006). "Preventing
zoonotic influenza virus infection". Emerging Infect.
Dis. 12 (6): 996–1000
كل
ما تريد أن تعرفه عن
أنفلونزا الطيور
هي عدوي فيروسية خطيرة يسببها فيروس يدعي
H5N1
كيف
ينتقل الفيروس؟
الطيور المصابة تنشر الفيروس من خلال
اللعاب و إفرازات الأنف و البراز. و عن طريق هذه الوسائل
ينتقل الفيروس للطيور الأخري أو للأنسان عند تعرضه لها أو
حتي التعرض للأسطح الملوثة بإفرازات الطيور المصابة. و
تعتبر المناطق الريفية التي يكثر فيها إختلاط الأنسان
بالطيور من أكثر المناطق قابلية لإنتشار العدوي بها. كما
يزيد خطر العدوي أثناء ذبح أو تنظيف تلك الطيور أو أعدادها
للطهي.
ما
هي أعراضه في الإنسان؟
الأعراض قد تكون عادية مثل أدوار
الأنفلونزا المعتادة من سخونة, سعال, إحتقان الحلق, و ألم
بالعضلات.و قد تمتد لتسبب إلتهابات بالعين, إلتهاب رئوي,
أمراض شديدة بالجهاز التنفسي و أعراض أخري خطيرة قد تهدد
الحياة.
هل
هناك وقاية أو علاج للعدوي؟
حتي اليوم لا يزال العلماء يعملون علي
تطوير علاج مخصص لعدوي إنفلونزا الطيور و لكن حالياً
يستخدم دواء مضاد للفيروسات يدعي
Tamiflu
و
نوع آخر يدعي
Relenza
و يعتبر هذان النوعان أفضل المعروف حالياً
لعلاج الحالات المصابة و خاصة إذا تم تناول أي منهما
مبكراً. كما يعطي المصل الواقي من الأنفلونزا العادية بعض
الحماية من الأصابة و إن كانت غير كاملة أو مؤكدة. و
يجري حالياً عمل أبحاث لإكتشاف مصل يقي من إنفلونزا الطيور
و لكنه لا يزال في مرحلة التجارب.
هل
الأمر خطير و يهدد بكارثة بشرية؟
حتي الأن ثبت إنتقال العدوي من الطيور
المصابة للأنسان و لم يتأكد أنتقال العدوي بين البشر و
بعضهم( و هو ما يشكل خطر كبير إذا حدث عن طريق تمكن
الفيروس من التحور بحيث ينتقل بين البشر و بعضهم ). و
بالتالي فإن تجنب التعرض للطيور المصابة أو المحتمل
إصابتها بالفيروس يعد وقاية كافية حالياً.
هل
ينبغي أن نتجنب أكل الطيور و منتجاتها ؟
لا,
فالفيروس يتأثر بالحرارة و يموت عند درجة حرارة أعلي من 70
درجة مئوية. لذا يجب التأكد من طهي الدواجن جيداً و كذلك
الأمر مع البيض فيجب أن
يغلي
جيداً قبل تناوله.
كذلك يجب الحرص علي قيام الأشخاص الذين
يقومون بذبح أو تنظيف الدواجن بغسل أيديهم جيداً بالماء
الساخن و الصابون و كذلك الأسطح و الأدوات المستخدمة قبل
البدء في طهي أو تقديم الطعام.
و حتي اليوم لم يثبت أن أي شخص تعرض
للأصابة نتيجة تناوله دواجن أو منتجاتها بعد طهيها جيداً
حتي لو كان هذه الدواجن مصابة بالفيروس.
لمزيد من المعلومات يرجي متابعة
موقع منظمة الصحة العالمية.
www.who.int
كيفية علاج
نزلات البرد و الأنفلونزا
أن العلاج لأي من الأنفلونزا أو نزلات البرد غالباً ما
يكون موجهاً لتخفيف الأعراض حيث أنه لا يوجد علاج فعال حتى
الآن لهذه الفيروسات. وتتلخص النصائح في الآتي:
يمكن استعمال المسكنات
أو خافض الحرارة عندما تكون الأعراض شديدة و غير
محتملة( تجنب الأسبرين في الأطفال). كذلك قد
تساعد بعض أدوية الكحة أو الرشح علي تخفيف الأعراض .
المضادات الحيوية لا
تعالج الالتهابات الفيروسية. هناك بعض مضادات
الفيروسات و لكن لا تستعمل إلا تحت إشراف الطبيب و
تؤخذ خلال يومين من بداية الأعراض لكن تكون مؤثرة.
الوقـــاية
يعتبر مصل
الأنفلونزا هو أفضل طرق الوقاية علي الإطلاق . و يفضل
أخذه سنوياً قبل موسم العدوى ( من ديسمبر و حتى مارس) حيث
أنه يعطي مناعة تستمر لمدة 6 أشهر.
ابتعد عن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا و تجنب استعمال
الأدوات الخاصة بهم فالعدوى يمكن أن تنتقل عن طريق الرذاذ
أو عن طريق ملامسة أشياء مثل مقبض الباب أو سماعة التليفون
التي استعملها المريض. ( تغلب علي ذلك بالإكثار من غسيل
الأيدي و تجنب ملامسة وجهك بيديك)
اتصل
بالطبيب فوراً إذا:
شعرت بصعوبة في التنفس أو ألم في الصدر أو استمر ارتفاع
درجة الحرارة أكثر من أربعة أيام. ( فهذا قد يعني بعض
المضاعفات الأخرى غير الأنفلونزا)
أو إذا كنت تعاني من أحد الأمراض المزمنة مثل: أمراض
القلب, الرئتين, السكر, أو نقصاً في المناعة الطبيعية
للجسم حيث أنك تكون أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.
ما
هو الفرق بين نزلات البرد و الأنفلونزا ؟
إن نزلات البرد و الأنفلونزا مرضين مختلفين, تسببهما
الفيروسات.
فما الفرق؟
تكون أعراض نزلات البرد
خفيفة و لا تسبب الكثير من المشاكل, أما الأنفلونزا فيمكن
أن تكون خطيرة و لذلك يجب معرفة الفرق لكي نستطيع أن نعرف
كيفية التصرف مع كليهما.
فنزلة البرد غالباً ما تحدث
بالتدريج و علي مدي يوم أو أثنين و تبدأ برشح في الأنف و
سعال و التهاب بسيط في الحلق. و غالباً بعض السعال الخفيف
و ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
أما الأنفلونزا فتضرب
بلا هوادة و بسرعة و هو أوضح الفروق. فقد تكون
بحالة جيدة في أحد الأيام و في خلال ساعتين أو أكثر تصيبك
بكامل أعراضها: فترتفع حرارة الجسم بشدة و تصاب بصداع شديد
و آلام مبرحة في عضلات الظهر و الذراعين و الأرجل و سعال
شديد.
و بسرعة تشعر بأنك منهك
القوي و يستمر الإرهاق و الأعراض لمدة قد تصل إلي أسبوعين
بعد زوال باقي الأعراض. و غالباً ما يصاحب ذلك رشح و سعال
و عطس و التهاب الحلق.
و يمكن أن تصاحب الأنفلونزا
مضاعفات شديدة. فإذا كنت شاباً و بصحة جيدة فسيزول المرض
خلال أسبوع فيما عدا الإرهاق. أما بالنسبة لكبار السن
فالأنفلونزا يمكن أن تكون خطيرة و تتطلب اللجؤ للطبيب و
ينصح باستخدام
التطعيم الواقي منها سنوياً. و علي عكس ما قد يشاع
فأن التطعيم لا يمكن أن يتسبب في إصابتك بالأنفلونزا
مطلقاً.
أسباب السرطان
وطرق الوقاية منه
تنشأ
الخلايا السرطانية من تغير في المادة الوراثية ، و يرجع
العلماء هذا التغير إلى أربعة عوامل و هي
البيئة
- الأشعة الشمسية هي السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الجلد ،
فالتعرض الزائد لها يصيب الإنسان بنوع غاية في الخطورة من
سرطان الجلد و الذي ينتشر سريعا في أنحاء الجسم.
- الأشخاص فاتحي البشرة هم الأكثر عرضة لسرطانات الجلد عن
الأشخاص ذو البشرة السمراء .
- أيضا التعرض الزائد لأشعة أكس لفترات طويلة ، أثناء
التحاليل الطبية أو العاملين بالأجهزة المشعة ، يمكن أن
يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
- تلوث الهواء هو أحد أسباب الإصابة فمثلا البنزين هو أحد
المواد التي تلوث الهواء و الماء و يمكن أن تؤدي إلى
الإصابة بالسرطان.
- هناك بعض المواد المحفزة لنمو الخلايا السرطانية و التي
يمكن التعرض لها أثناء العمل فقد وجد العلماء نسبة عالية
من الإصابة بالسرطان بين منظفين المداخن نتيجة لاستنشاق
الدخام
طبيعة
الغذاء
بعض المواد الحافظة مثل النيتريت تتحول إلى مواد محفزة
للسرطان ، و قد ربط العلماء بين سرطان المعدة و بين
الأطعمة المحفوظة و المدخنة.
تناول الأطعمة عالية الدسم و الأطعمة عالية السعرات
الحرارية يزيد من نسبة الإصابة بسرطان القولون.
الوراثة
مرض السرطان لا يورث و لكن الذي يورث هو قابلية الإصابة
بالسرطان. فيجب على الأشخاص الذين عائلاتهم ذوي تاريخ مرض
سرطاني أن يقوموا بعمل تحاليل و فحوصات بطريقة دورية
للتأكد من سلامتهم و أيضا للكشف المبكر عن أي مرض سرطاني.
طبيعة
الحياة
الأشخاص المدخنين هم الأكثر تعرضا للإصابة بسرطانات الرئة
و المثانة و الكلية و البنكرياس. فالسيجارة تحتوي على مواد
كثيرة مشجعة للسرطان.
تناول المشروبات الكحولية يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد و
الذي بدورة يؤدي إلى سرطان الكبد.
و هناك عامل مهم أخر للإصابة بالسرطان و الذي تختص به مصر
أكثر من غيرها من الدول و هو الإصابة بالبلهارسيا و الذي
من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد و المثانة.
طرق الوقاية
عدم التعرض الزائد لأشعةالشمس و لبس الملابس الواقية.
تنقية المياه جيدا في المناطق الصناعية و الابتعاد عن
الأماكن الملوثة و عدم تناول الأطعمة الملوثة.
تقليل تناول الأطعمة الدسمة والمحفوظة والمدخنة وتناول
الأطعمة الغنية بالفيتامينات و الألياف كالفواكه و
الخضراوات و خاصة الجزر.
الامتناع عن التدخين و تناول الكحوليات.
ممارسة التمرينات الرياضية لتقليل نسبة الدهون و رفع
كفاءة الجهاز المناعي.
انخفاض السكر
السكر(
الجلوكوز) هو الوقود الذي يحرك الجسم البشري. و يكون
الانخفاض في المستوي في الدم خطيراً عندما يكون مستواه
لا يكفي لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة
المستوي
الطبيعي
يتغير علي حسب آخر مرة
أكل الشخص فيها و ينخفض مستوي السكر في الدم عندما
يصوم الشخص دون أن يكون ذلك علامة خطر
يتأثر مستوي السكر في
الدم بما يفرزه الجسم من هرمونات الأنسولين و
الجلوكاجون.
الأنسولين
هو المسئول عن دخول الجلوكوز إلي داخل خلايا الجسم و
بالتالي إمدادها بالطاقة اللازمة, و في نفس الوقت يخفض
مستوي السكر في الدم.
و يحدث مرض السكر نتيجة عدم إفراز الجسم للأنسولين أو
عدم قدرة الأنسولين علي التأثير علي مستوي السكر في
الدم.
أعراض
الانخفاض في مستوي السكر في الدم
الشعور
بالضعف و الدوخة , الارتباك و الجوع و الشحوب, الصداع
و التوتر , الرعشة و العرق , سرعة ضربات القلب , وفي
الحالات الشديدة قد يفقد الوعي و يصاب بالغيبوبة.
و هذه الحالة غالباً ما
تكون من مضاعفات مرض السكر.
أسباب
انخفاض مستوي السكر في الدم
-
زيادة جرعة الدواء
أنسولين أو الأقراص
-
تأخير أو حذف إحدى
الوجبات.
-
أكل أقل من المطلوب
و لا يتناسب مع جرعة الدواء المستعمل.
-
ممارسة المجهود
البدني بصورة مبالغ فيها.
-
يختلف مستوي السكر
المطلوب الوصول إليه من شخص لآخر علي حسب السن و
الحالة.
علاج
الانخفاض في مستوي السكر في الدم
عن طريق
أكل أو شرب أي شئ يحتوي علي السكر مثل, الحلويات,
العصائر, أو المشروبات الغازية
في الحالات الخطيرة قد
يحتاج الطبيب إلي حقن هرمون الجلوكاجون لعلاج الحالة
الطارئة.
يجب الحصول علي المساعدة
الطبية السريعة إذا لم يستجب الشخص للعلاج السريع
للحالة.
و دائماً يكون من الأفضل
تجنب الحالة و ذلك عن طريق ضبط مواعيد أخذ الدواء و
مواعيد الوجبات و ملاحظة أية أعراض قد تحدث عند
بدايتها. و يجب التأكد من أن الأقارب و الأصدقاء و
المخالطين يعرفون كيفية تمييز الأعراض و معالجتها عند
الضرورة.
أن
المتابعة المستمرة و الانتظام في قياس مستوي السكر في
الدم هو من أهم العوامل التي تساعد علي تجنب التقلبات
في مستوي السكر في الدم
بعض
الأسباب الأخرى التي تؤدي إلي انخفاض مستوي السكر في
الدم
|