ولادة أربعة توائم بمستشفى أبها الخاص

في حالة نادرة, تمت بحمد الله عملية ولادة ناجحة لأربعة توائم لأم سعودية تبلغ من العمر ثلاثين عاماً.
فلقد تم تحويل الأم من أحد المستشفيات الحكومية، في الساعة العاشرة ليلاً، وتم إدخال الأم على الفور لغرف العمليات الجراحية حيث تقرر إجراء عملية قيصرية بشكل فوري, وتم استدعاء الدكتورة شيرين محمد صبح استشارية النساء والولادة، حيث قامت بترتيبات وبروتوكولات خاصة بهذه الحالات النادرة من الولادات برفقة فريق العمل المرافق لها.
- وقد كانت السيدة تعاني من العقم الثانوي بعد الولادة الثانية، وقد استمر لمدة تزيد عن أربع سنوات، وتم علاجها بتحفيز دوائي عن طريق الحقن المنشطة للتبويض، وتم استقبال المريضة في قسم الولادة بالمستشفى وهي حامل في الشهر السابع (29 أسبوعاً )، ولديها حمل رباعي مع قيصرية سابقة وتعاني من آلام وضع مبكر فأجريت لها عملية قيصرية استمرت حوالي ساعة إلا ربع وتم استخراج ( 4 ) توائم خدَج، وكانت أوزانهم تتراوح بين (650 ــ 900) جم ، وكان لكل منهم مشيمة منفصلة، وتم اتخاذ إجراءات وقائية لمنع حدوث نزيف ما بعد الولادة، حيث أن الرحم يكون متمدداً بأقصى درجة أثناء الحمل، وتكون عضلاته أقل قدرة على الانقباض بعد الولادة.
- وتشير الإحصائيات العلمية إلى أن مثل هذه الولادات تحدث كل 500 ألف ولادة ويتوجب أن تتم في منشأة كاملة التجهيز التقني والبشري للتعامل الفوري مع أي عارض صحي مفاجئ يحدث للأم أو للأجنة، وعادة في حالات ولادة التوائم الأكثر عدداً ( ثلاثة أو أكثر) يتم اللجوء إلى العملية القيصرية، لأن الأجنة خاصة الخدَج لا تتحمل الولادة الطبيعية، كما أن العملية القيصرية أكثر أماناً لهم.
- من جانب آخر أشرف البرفيسور محمد عبدالله القصادي, مستشار طب الأطفال على استلام المواليد الأربعة, بعد الولادة مباشرة يساعده في ذلك الدكتور حامد عبدالعزيز أخصائي الأطفال والفريق الطبي بقسم الحضانة.
تم تحويل الأطفال الأربعة للحضانات وأخضعوا للإشراف الطبي المستمر خاصة وأن أوزانهم عند الولادة كانت تتراوح بين ( 650و900 ) غرام وجميع الأعضاء غير مكتملة النمو وخاصة الرئتين واحتاجوا جميعهم للتنفس الصناعي والأدوية والمحاليل الوريدية الخاصة بالخدَّج.
وبعدها, تمت ترتيبات التغذية الوريدية للأطفال التي سوف تستمر إلى أن تتحول لتغذية عن طريق أنبوب الأنف ثم إلى التغذية بالفم, ومن المتوقع أن ينتظر المواليد بالحضانة إلى أن تصل أوزانهم إلى 1800 غرام، وهذه المدة قد تمتد إلى ثلاثة أشهر لبعض الحالات.
وأضاف البروفيسور محمد القصادي معلقاً: أن الأطفال الخدَّج وخاصة عندما يكون الوزن أقل من 1000 غرام، يتعرضون لعدة مضاعفات منها التهابات الرئتين، والدم ، والصفار، ونزيف داخل تجويف المخ ، وأمراض شبكية العين، وفقدان السمع، والتأخر في النمو الحركي، والإصابة بالشلل النصفي أو الرباعي– لا قدر الله – لبعض الخدج، ونسبة الوفاة – لا سمح الله – عالية للأطفال الخدَّج.
الجدير بالذكر أن أسرة التوائم الأربعة من منطقة عسير , الوالد من فئة محدودي الدخل , والأم جامعية تحمل درجة البكالوريوس في التربية (ودون عمل الآن), وسبق لهم أن رزقا بمولودين قبل التوائم.
بالرغم من أن الخبر كان ساراً للزوجين, لكن يبدو أن الأمر لم يكن في حساباتهم, خاصة الأم التي ربما تأخذ منها العناية بالتوائم وإخوانهم مجهوداً كبيراً, فربما هذا يكون سبباً لتداعي عدد من الهيئات والمنظمات الخاصة والحكومية بتقديم الدعم لهذه الأسرة خاصة فيما يختص بمعينات التربية والخدمة المنزلية.
التطور..والريادة
-
خدمات الانترنت
-
المشاريع المستقبلية
-
الخدمات المؤسسية
-
مركز المعلومات
-
-
التثقيف الصحي
-
-
انضم لطاقمنا
احصائيات
| زائر: | 242570 |
| تصفح: | 677059 |


